أعلنت “فريد هولوز”، المؤسسة الإنمائية الدولية التي تعمل على القضاء على العمى في أكثر من 25 بلداً حول العالم، عن افتتاح مكتبها الإقليمي الجديد في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.
وأعلن سعادة الأستاذ “جون برامبي” رئيس مجلس إدارة مؤسسة “فريد هولوز” عن افتتاح المكتب خلال مؤتمر صحفي بحضور سعادة “جوزيبي سابا”، الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية.
وخلال الحدث قال سعادة برامبي: “سيسهم المكتب الإقليمي الجديد في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ف تعزيز وتسريع جهودنا لمعالجة بعض الملايين ممن يعانون من العمى في المنطقة”.
ووفقاً للجمعية الدولية للوقاية من العمى، فإن هناك نحو 15 مليون شخص مصابون في العمى في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا. ويمكن علاج أربعة من أصل خمسة من هؤلاء الأشخاص بسهولة، ولكنهم لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية لعيونهم بسبب الفقر الشديد وعدم استطاعتهم تحمل تكاليف السفر أو العلاج.
وأضاف برامبي: “على الرغم من أننا تمكنا بالفعل من علاج نحو نصف مليون مصاباً بالعمى في منطقة الشرق الاوسط وجنوب آسيا، و2 مليون في مختلف أنحاء العالم، إلا أننا مصممون على بذل المزيد من الجهد. كما تخطط المؤسسة عام 2018 إلى فحص أكثر من مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وإجراء أكثر من 70 ألف جراحة للمياه البيضاء، وتدريب أكثر من 11 ألف شخص ما بين أطباء وممرضات وعمال ومعلمين في المجال الصحي. ونحن نعتقد ان وجود قاعدة جيدة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية سوف يساعدنا بالتأكيد على تحقيق هذا الهدف”.
وخلال السنوات الـ 13 الماضية، قدمت المؤسسة بالفعل تدريباً على صحة العين لأكثر من ألف من الأطباء المحليين والممرضين والعاملين في مجال الصحة، فضلاً عن إجراء جراحات إنقاذ للبصر وتوفير الأدوية والمعدات الحيوية في بلدان مثل نيبال وبنغلاديش وباكستان وأفغانستان وميانمار وفلسطين.
بدوره رحب سعادة “جوزيبي سابا” بمؤسسة “فريد هولوز” في المنطقة الحرة للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وقال: “لدينا حالياً أكثر من 50 عضواً دولياً يتخذون من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية مقراً لهم. ومن الجلي أننا نجتذب المنظمات العالمية الرفيعة غير الهادفة للربح مثل مؤسسة “فريد هولوز” المرموقة”.
ووفقاً للجمعية الدولية للوقاية من العمى، هناك 3.47 مليون شخص يعانون من العمى في الشرق الأوسط و 11.76 مليون في جنوب آسيا. وبالإضافة إلى ذلك، يعاني 79 مليون شخص من ضعف البصر. فكلتا الحالتين يمكن أن تعيق نوعية الحياة وفرص العمل وحرية التنقل.