أعلنت مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية عن عدد المشاركين في مبادرة أستر للمتطوعين والذي وصل إلى 7,900 متطوع. شكل البرنامج جزءاً أساسياً في توجهات الدولة للعمل التطوعي. حيث شارك المتطوعون في عدد كبير من المبادرات الخيرية والرعاية الشاملة في دولة الإمارات، وعمان، والبحرين، وقطر، والأردن، والهند، والفلبين.
وقد أطلقت برنامجها التطوعي في يونيو الماضي، كجزء من حملة حملة “أستر @ 30” وبمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيس المجموعة. كما يتماشى هذا البرنامج مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل عام 2017 عاماً للخير. وعلاوة على ذلك، يعزز البرنامج من التزام الشركة بدعم المجتمعات التي تعمل فيها، إلى جانب تقدير العمل التطوعي باعتباره عنصراً أساسياً من العطاء.
ويتضمن البرنامج عدة مبادرات مثل إجراء عمليات جراحية وفحوصات مجانية في 96 عيادة و18 مستشفى تابعة لمجموعة أستر دي أم. ولغاية الآن، أجريت 732 عملية جراحية مجانية، منها 6 عمليات جراحية أجريت في دول مجلس التعاون الخليجي. كما تم إجراء آلاف من الفحوصات وتوفير العلاجات المجانية للمرضى المحتاجين.
وقد أرست “أستر” شراكات مع المؤسسات والهيئات المحلية والحكومية والمتعددة الجنسيات في كل بلد تعمل فيها، بهدف توفير التدريب الأشخاص العاديين على مهارات دعم الحياة الأساسية (BLS). وحضر الجلسات أكثر من 95,000 شخص، وسيتواصل تنظيم مثل هذه الجلسات في عام 2018 و2019 بغية الوصول إلى الهدف المنشود بتدريب 300,000 مشارك.
وعلى مدار العام، نظمت أستر 1,276مخيماً طبياً في مختلف المناطق التي تعمل فيها، واشتملت هذه المخيمات على توفير رعاية صحية وفحوصات مجانية فضلاً عن تقديم خدمات طبية عامة.
وقد شارك أطباء وممرضون ومسعفون وعيادات متنقلة تابعة لمستشفى أستر في إدارة حالات الكوارث وشؤون اللاجئين في الصومال والأردن، وانخرط في الأنشطة أيضاً متطوعين من دبي. وتم تنفيذ المبادرة في الصومال بالشراكة مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الخيرية المحلية لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أزاد موبين، رئيس مجلس الإدارة ومؤسس والعضو المنتدب لمجموعة أستر “دي أم” للرعاية الصحية: “نؤكد التزامنا الكامل في مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية بتقديم الدعم وتعزيز النمو وتحسين واقع المجتمعات التي نعمل فيها. بالتالي، فنحن في أستر نبذل جهوداً كبيرة في الوصول إلى المجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة في مختلف أنحاء العالم، وهذا بدوره يثبت كيف يمكن تحويل الرؤية إلى واقع ملموس من خلال الجهد والمثابرة. وأنا فخور بأننا استطعنا إطلاق منصات وبرامج أسهمت بتحول رؤيتنا إلى حقيقية ملموسة. وحتى الآن شارك في برامجنا 7,900 متطوع، 2,541 منهم من دولة الإمارات. إنه ليشرفنا ما حققه برنامجنا من نجاحات ستساعدنا على المضي قدماً بأن نكون جزءاً من رؤيتنا لتقديم الدعم للمجتمعات التي نخدمها كل يوم.”
ومن أجل توفير فرص عمل متكافئة، التزم البرنامج هذا العام بتوظيف 100 مرشح من أصحاب الهمم، وحتى الآن، تم بنجاح توظيف 52 شخصاً من أصحاب الهمم، حيث انضموا إلى فريق عمل أستر ولا زالوا يعملون في أستر حتى الآن.
وفي الوقت الحالي، تعمل المجموعة على تشجيع التبرع بـ 30,000 وحدة دم في دولة الإمارات والبلدان التي تعمل فيها. وتستهدف جمع 12,000 وحدة دم في دولة الإمارات من خلال تشجيع السكان على التبرع بالدم.
ويهدف برنامج أستر للمتطوعين إلى تسهيل وصول الأشخاص الراغبين بتقديم المساعدات إلى المحتاجين. وتم تنفيذ البرنامج المتعدد الجوانب بنجاح في تسعة بلدان تعمل فيها مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند والفلبين من خلال منصات وبرامج تهدف إلى الارتقاء بحياة الناس والمجتمعات، إلى جانب توفير الرعاية الصحية المجانية والرعاية الأساسية والضروريات الأخرى.
وسوف تحتفل المجموعة بعامها الثلاثين في 11ديسمبر، حيث تستضيف فيه كافة الجهات من مؤسسات حكومية وغير حكومية التي قدمت الدعم لمجموعة أستر دي أم للرعاية خلال الثلاثين عاماً، فضلاً عن الإعلان عن الخطوات القادمة فيما يتعلق ببرنامج “أستر للمتطوعين”.