200 دورة تدريبية وفيديوهات تعليمية فردية، بما في ذلك برامج تدريب مصمّمة بحسب الاحتياجات الخاصة في مجال الأمن الإلكتروني والامتثال لقوانين الجرائم المالية.
تعتبر منصّة “سويفت سمارت” بمثابة خدمة تعليمية تفاعلية مرتكزة على الحوسبة السحابية والتي توفّر فهرساً رقمياً من الدورات التعليمية المتاحة على هيئة وحدات تعلّم تضمّ محتوى موجز وتتضمّن صوراً متحرّكة وتمارين واختبارات لمساعدة كافة المستخدمين على فهم واستخدام “سويفت” بفعالية وكفاءة أكبر. وتتيح الخدمة الجديدة لكل ممتلكي حسابات “سويفت دوت كوم” swift.com الولوج السريع إلى المنصة عبر آلية واحدة للتسجيل والدخول وهي متاحة من أي وصلة إنترنت آمنة كما تعمل على أجهزة متحركة ونظم تشغيل متعدّدة. هذا ويمكن تهيئة الخدمة لتتواءم مع توصيفات وسلوكيات ومتطلبات مختلفة للمستخدمين. وتتوفّر كذلك برامج تدريب مصممة وفقاً للاحتياجات الخاصة وأيضاً دورات مكثفة متخّصصة لجماعات أو مؤسسات معيّنة من خلال قسم “سويفت” للخدمات الاستشارية.
وتتيح “سويفت سمارت” للمؤسسات المصرفية والمالية إمكانية خفض المخاطر التشغيلية وتعزيز إنتاجية الموظفين ومكالمات دعم أقل؛ وتسجيل أسرع للأعضاء الجدد و/أو الموظفين الجدد في الخدمة؛ وتتبع أفضل لفاعلية التدريب وتحليلات أكثر شمولية للتعلم؛ وتوفير الوقت لطرح الخدمات في السوق ومحتوى تدريبي أكثر ملاءمة؛ وخفض تكلفة التدريب التي يمكن تقديرها وتحديدها؛ وتجربة تعلّم متطورة ذات فعالية متزايدة؛ وانخفاض احتمالات انقطاع الأعمال اليومية لكون الخدمة متاحة على مدار اليوم والساعة.
قالت دانا برانتس، رئيسة الخدمات لدى “سويفت”: إن القطاع المصرفي والمالي يتغيّر وكذلك القوى العاملة المرتبطة به. المعنيون بالسوق يريدون المعلومات الهامة في متناول أيديهم والبرامج التعليمية يجب أن تكون في المتناول أيضاً. فالموظفون يريدون التعلّم ولكن بوتيرة تناسبهم وفي الأوقات التي تناسبهم. وأصحاب العمل يريدون لموظفيهم التعلّم ولكنهم لا يستطيعون دائماً أن يوفروا دورات تدريبية تمتدّ لعدة أيام والتي عادة ما تكون خارج موقع العمل. ومنصة “سويفت سمارت” توجد حلولاً لهذه التحديات حيث تتيح للعملاء المرونة والخيارات اللازمة لتثقيف الموظفين في مجالات العمل الهامة. التعلّم الإلكتروني ليس المستقبل بل هو ما نقدّمه اليوم.”
تتوفر “سويفت سمارت” لكل أعضاء شبكة “سويفت” مقابل رسم سنوي. وابتداء من شهر يناير 2017، سيكون على كل الأعضاء في شبكة “سويفت” تبنّي منصة التعلّم الإلكتروني كقناة التدريب الرئيسية على منتجات وخدمات “سويفت”. وستواصل “سويفت” توفيرها لبرامج تدريبية متخصّصة إضافية فضلاً عن دورات مكثفة للمنتسبين إلى شبكتها. ومن الجدير بالذكر أن بنك بيبلوس، وهو مؤسسة مصرفية إقليمية، بالإضافة إلى عشرة مصارف أخرى من حول العالم، انضموا إلى مرحلة تجريبية أطلقت في بداية العام ليختبروا المنصّة قبل إطلاقها رسمياً لجميع المصارف حول العالم. وقد سمح البرنامج التجريبي للمصارف أن تبدي ملاحظاتها وآرائها حول “سويفت سمارت” لتحسين أداء المنصة لتتماشى مع متطلبات المجتمع المصرفي قبل إطلاقها. وستقدّم “سويفت” منصة التعليم الإلكتروني هذه إلى المجتمع المصرفي والمالي في دولة الإمارات خلال “منتدى أعمال دولة الإمارات” (Business Forum UAE) الذي ينظم يوم 7 ديسمبر 2016 تحت شعار “البناء من أجل المستقبل: الرقابة والابتكار وتغيير القطاع المصرفي”. ويعتبر هذا المنتدى فرصة لكي يجتمع المعنيين بأعمال “سويفت” لمناقشة بعض أهم المواضيع والقضايا التي تواجهها المصارف والقطاع المالي عموماً في دولة الإمارات حالياً.